كلنا وراء المنتخب


 

 

 

 

لا شك أن النقد الإيجابي لاداء المنتخب التونسي في جميع التظاهرات والمسابقات هو النقد الذي يتضمن البحث عن الايجابيات والسلبيات لكرة القدم التونسية في المحافل الدولية والعمل بهدف تشجيع الحسن منها وإيجاد حلولا أو بدائل لما وجد من نقائص. لكن مع الأسف فاننا نجد أن الناقدين السلبيين يستعدون قبل ضربة البداية فنجدهم متحفزين للانطلاق صوب النقد فيبدأ موشح الذم.فيظهر بذلك سوء نية الناقد السلبي الذي ينتمي إلى تلك الفئة التي لا هم لها سوى تصيد الأخطاء والعثرات. يحملون مجاهر إلكترونية تكبر الخطأ ألف مرة فلا ترى غيره، وينصب اللسان اللاذع ليصفه بشتى النعوت.ولعل تعرض المنتخب التونسي للاعبين المحليين الى حملة انتقادات عنيفة من النقاد وخبراء الكرة المحليين بعد تعادله امام المنتخب الغيني بنتيجة 2-2 لحساب الجولة الافتتاحية من المجموعة الثالثة لكأس افريقيا للاعبين المحليين "شان رواندا 2016" يطرح العديد من التساؤلات حول الظروف القاهرة التي تزامنت مع تحضيرات لاعبي المنتخب ومنها تعدد الاصابات (أيمن البلبولي-حمزة الأحمر-عمار الجمل-ايهاب المساكني) بالاضافة للاصابات العضلية التي تعرض لها محمد علي منصر و عبد القادر الوسلاتي و الحارس زياد الجبالي قبل لأيام قليلة من الشان وخاصة مع النسق الماراطوني الكبير للجولات الأخيرة من مرحلة الذهاب للرابطة الأولى .ظهور المنتخب التونسي بشكل متواضع،وخاصة الخط الدفاعي الذي ارتكب العديد من الهفوات بالاضافة الى خط الهجوم الذي أهدر العديد من الفرص .لكن مردود المنتخب لايخفي مجموعة من النقاط الايجابية التي رافقت أداء بعض العناصر منها مردود الحارس رامي الجريدي والاداء المتميز للمهاجم أحمد العكايشي وتسجيله لثنائية مع تأكيد الاداء المتميز للظهير حمزة المثلوثي.وبالتالي فان التعادل مع المنتخب الغيني لايعتبر نتيجة كارثية مثل ما وصفه العديد من النقاد والمحللين وخاصة أن حظوظ المنتخب التونسي مازالت قائمة بقوة للترشح من أجل لعب أدوار متقدمة في الشان .

آخر تحيين :

وحدة تحكم تشخيص الأخطاء لجوملا

الدورة

معلومات الملف الشخصي

الذاكرة المستخدمة

استعلامات قاعدة البيانات