النادي الافريقي إصابات وعقوبات تفرضان انتدابات جديدة


 

 

سيعرف رصيد النادي الإفريقي البشري هذا الشتاء حركية قياسا بما حدث خلال الشتاء الماضي وهو أمر طبيعي باعتبار أن الإفريقي عاش على وقع عديد الأخبار غير السارة خلال المدّة الأخيرة والتي شملت عديد اللاعبين على حدّ سواء.
ومن الواضح أن موسم يوهان توزغار قد انتهى وهذا اللاعب لن يكون قادرا على اللعب قبل ماي القادم في أحسن الحالات بسبب الإصابة التي تعرّض لها وعدم التعامل مع ملفّه بالطريقة المثلى وقد خسر الإفريقي لاعبا كان قادرا على صنع الفارق خلال المقابلات القادمة وهو من خيرة العناصر التي وقع انتدابها خلال السنوات الأخيرة غير أنّّ لم يكن محظوظا بالمرّة. كما أن تكرّر إصابات خليفة العضليّة سيفرض على الإفريقي التفكير في انتداب لاعب جديد لمساعدة النويوي والجزيري أساسا.
كما أن غياب توزغار سيفرض على إدارة الإفريقي عدم التفويت في عماد المنياوي ولم لا تمديد عقده منذ الان بما أنّه سيكون حرّا في جوان القادم إضافة إلى السعي إلى انتداب لاعب إضافي قادر على مساعدة الخط الأمامي وقد يكون إفريقيّا.
4 مقابلات
بالنسبة إلى الدفاع فإن التوجّه السائد منذ فترة هو تدعيم الخط الخلفي وهو توجّه سيتدعّم أكثر بما أن هشام بلقروي معاقب ولا يمكنه المشاركة في أوّل 4 مقابلات إفريقيّة وبالتالي فإن الإفريقي مجبر على ضم مدافع جديد.
والمشكل الحالي هو أن انتداب قلب دفاع جديد أجنبي لا يبدو أمرا منطقيّا بما أن بلقروي مازال مرتبطا بعقد مع النادي الإفريقي وهو عنصر مهمّ ولهذا فإن التركيز سيكون منصبّا على انتداب لاعب تونسي حتما بالرغم من أن السوق المحليّة لا توفّر خيارات كبيرة والمدافع الوحيد المتوفّر وهو محمد علي الجويني لا يفوق مستواه وليد الذوّادي.
وبناء على هذه المعطيات فإن الإفريقي سيكون أمام خيارات عديدة بخصوص الرصيد البشري الذي سيقتحم رابطة الأبطال فمن المهم وضع قائمة تضمّ 23 لاعبا قادرين على المشاركة والقائمة حاليا تضمّ عناصر مؤكد حضورها مثل الدخيلي وبن مصطفى والعيفة وتقا والبوسليمي والحدادي والعقربي والوسلاتي وبن يحيى وخليفة وناطر والغندري والجزيري والصرارفي والشنيحي والمنياوي والعيّادي والنويوي والهذلي.
تردّد مفهوم
إلى حدود صباح أمس لم يحسم الرياحي مسألة تدريب الفريق وهو أمر كان متوقّعا باعتبار أن العملية ليست بالسهولة التي يراها البعض فالإفريقي مطالب بأن لا يسيء الاختيار هذه المرّة لأن التدارك لن يكون سهلا لاحقا.
وبخصوص المدرّب الصربي فإن وجوده ضمن قائمة المدرّبين المرشّحين لتدريب الكاميرون قد يعكس قيمته ولكن هذا المعطى ليس حاسما بما أن دوني لافاني مدرّب النجم السابق درّب الكاميرون ولم ينجح في تونس والرياحي يعلم أن اختيار مدرّب غير قادر على التعامل مع محيط الفريق الصعب ليس أمرا سهلا بالمرّة بما أن الفريق يعيش على وقع المشاكل وهنالك عديد العوامل التي تتدخّل في نجاح مسيرة أي فريق.
وكان مبرمجا أن يصل المدرّب الصربي إلى تونس اليوم ولكن حسب اخر المعطيات فإن تهاطل الثلوج في تركيا التي يقضي فيها عطلته حال دون قدومه وفي أقصى الحالات سيصل تونس يوم 5 من هذا الشهر.

آخر تحيين :

وحدة تحكم تشخيص الأخطاء لجوملا

الدورة

معلومات الملف الشخصي

الذاكرة المستخدمة

استعلامات قاعدة البيانات