الترجي الرياضي تغييرات في الدفاع وتركيز على الكرات الثابتة



 

 

يدخل الترجي مرحلة من بين الاهم هذا الموسم سيكون لها تاثير على سباق اللقب في النهاية عندما يلعب الفريق السبع مباريات المتبقية من مرحلة الذهاب في ظرف زمني قصير زاده اللعب من دون جمهور ومواجهة المنافسين التقليديين صعوبة لكن التركيز الكلي انصب على مباراة اليوم ضد اولمبيك سيدي بوزيد وجهز لها الفريق كما يجب من خلال مبارتين وديتين وتربص في قمرت رغم غياب الدوليين عن اغلب مرحلة التحضيرات لكن المهم ان الترجي جهز نفسه كما ينبغي لعودة البطولة وللدخول في هذا الماراطون كما يجب والهدف اليوم واضح وهو حصد نقاط الانتصار الثامن على التوالي رغم صعوبة المهمة امام منافس متالق هذا الموسم.
حالة الميدان افضل من المتوقع
كان الاطار الفني متخوفا من حالة ميدان ملعب سيدي بوزيد التي كانت في الجولات الاولى للبطولة كارثية والخوف مرده لا فقط الخشية من اصابات تلحق باللاعبين ولكن خاصة عدم قدرة الفريق على تطبيق طريقة لعبه العادية واضطراره لتغييرها بلعب مباشر اكثر وهذا ما ركز عليه السويح جزءا من عمله لكن حالة ميدان ملعب سيدي بوزيد وحسب الاصداء من المدينة والصور تبدو افضل من المتوقع بكثير وتم اجراء اصلاحات عليها وهو ما من شانه ان يعطي نقطة تفوق جديدة للترجي ويسهل من مهمة الفريق قليلا.
تغييرات في الدفاع

.

[X]

[X]

[X]



الخط الخلفي لن يحافظ عن استقراره في هذه المبادرة مع غياب علي المشاني بسبب الاوراق الصفراء بعد ان تحصل على واحدة بطريقة ساذجة ضد الملعب التونسي. خليل شمام سيكون هو المعوض في المحور واختياره جاء كما كنا سباقين في الاشارة اليه بسبب خبرته مقارنة بالواعد المالي ايشاكا ديارا كما انه لعب الوديات في ذلك المركز وقدم اداء جيدا. تحويل شمام للمحور يعني ان حسين الربيع سيعود لمركزه الظهير الايسر الذي اقنع فيه كلما لعب فيما سيلعب الذوادي كالعادة في المحور مع شمام ويشعل المباركي الجهة اليمنى للدفاع.
الرقيعي اقرب
رغم ان حسين الراقد عاد للتمارين الجماعية الا ان مشاركته تبقى مستبعدة بالنظر انه من الصعب ان يكون جاهزا بدنيا فعد فترة الغياب خصوصا في ظل مباراة قوية بدنيا سيكون فيها صراع قوي وجسدي في وسط الميدان كما ان هناك خشية من مضاعفات يتعرض لها في ظل حاجة الفريق اليه مع الماراطون القادم من اللقاءات. بديل الراقد جاهز في شخص شاكر الرقيعي الذي تم تجهيزه جيدا تحسبا لهذا السيناريو وهذا يحسب للسويح الذي اشرك الرقيعي في الوديات ما يجعله افضل معوض للراقد وهو قادر على تغطية غياب الدولي السابق.

رباعي العادة في الامام
الخط الذي لن يعرف اي تغيير هو الوسط الامامي الذي سيشغله كالعادة سعد بقير كصانع العاب على امل ان يكون جاهزا ذهنيا بعد خيبة السينيغال وبن يوسف على الجهة اليسرى فيما حسم بولبوا صراع الجهة اليمنى مع الرجايبي وسيبدأ المباراة. من جانبه سيكون الخنيسي كالعادة قلب الهجوم وعلى عاتقه دور كبير يؤديه في الامام.
الكرات الثابتة كالعادة
خصص عمار السويح جزءا كبيرا من التدريبات امس واو لامس للتدرب على الكرات الثابتة وهذا امر متوقع بالنظر اولا لطبيعة المباراة التي قد تحسمها ركنية او مخالفة وثانيا لان الترجي عاد هذا الموسم لتقاليده الوفية في استغلال الكرات الثابتة كما يجب وسجل منها اهدافا كثيرة.

آخر تحيين :

وحدة تحكم تشخيص الأخطاء لجوملا

الدورة

معلومات الملف الشخصي

الذاكرة المستخدمة

استعلامات قاعدة البيانات