الترجي الرياضي نهائي الوداد في البال ومستقبل الراقد محل سؤال


 

 

 

يجري الترجي اليوم مباراته الودية الوحيدة في فترة التوقف الحالية عندما يواجه نادي حمام الانف على ملعب الاخير في ودية سيكون الهدف منها الابقاء على جاهزية اللاعبين الذين بقوا في ذمة السويح من جهة ومنح الفرصة لبعض الاسماء لتلعب وتاخذ فرصتها امام منافس محترم حتى لو كانت المباراة ودية عل هذه الاسماء تعيد تقديم نفسها للمدرب ما سيمكنها من فرصة جديدة قبل الميركاتو الشتوي الذي سيشهد غربلة ثانية واخيرة.
لاعبون مثل سيوسكو والرقيعي فقدوا اماكنهم في التشكيلة ويطمحون لاقناع عمار السويح بان لهم مكانا سواء كاساسيين او احتياطيين لكن هذا لن يكون سهلا في ظل المنافسة الشديدة.
نهائي الوداد في البال
يوم 12 نوفبمر 2011 لم يكن يوما عاديا في تاريخ الترجي كان يوما تاريخيا لن يمحى من ذاكرة من شهوده سواء في ملعب رادس او من تسمروا امام الشاشات لمشاهدة المباراة التي سطر فيها زملاء افول والدراجي والمساكني ملحمة كبيرة انتهت بالتتويج برابطة الابطال للمرة الثانية في تاريخ الاحمر والاصفر والاولى في النسخة الجديدة لا عرق مسابقات القارة.
امس تكلم كل الترجيين بلغة واحدة لغة استحضار ذكريات ذلك النهائي لا فقط لانه انجاز تاريخي لكن ايضا لانهم يرون في الفريق الحالي لمحات من ذلك الفريق الذي توج باللقب رسمات مشتركة على امل ان تكون النهاية متشابهة في المستقبل القريب.
اي مستقبل للراقد
ينتهي عقد حسين الراقد في جوان القادم والترجي لم يفاتح اللاعب في مسالة تجديد عقده وبالتالي فهو يستطيع في فترة الانتقالات القادمة التوقيع مع اي فريق يريده.
عمار السويح اعاد منذر القاسمي ويريد تدعيم الوسط الدفاعي بلاعب اخر كما ان الفريق يمتلك فوسني كوليبالي الذي اصبح عنصرا لا غنى عنه واذا ما اضفنا لهذه المعطيات بلوغ الراقد سن الـــ32 وضعف ادائه هجوميا خاصة والثقل الذي اصبح يعطيه دفاعيا يصبح التساؤل مشروعا عما سيؤول اليه الوضع في خصوص تجديد العقد من عدمه وما اذا كان مسؤولو الترجي سيجددون للراقد ام سيواصلون سياسة التشبيب التي بدات في الصائفة.

آخر تحيين :

وحدة تحكم تشخيص الأخطاء لجوملا

الدورة

معلومات الملف الشخصي

الذاكرة المستخدمة

استعلامات قاعدة البيانات